أجدى مايعامل به من عرف الحقيقة فأعرض عنها : الإعراض عنه ، والكف عن جداله ، وتذكيره بالله ، قال تعالى ( أولئك الذين يعلم الله مافي قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغاً )
- لا تستغرق في عالم الحس ولا يستلبك زخرفه ، أرأيت كيف فعلت بالناس شهوة النساء ؟ أرأيت كيف فتن الآباء بالأبناء ؟ أرأيت سعي الناس خلف المال ؟ ( قل أؤنبئكم بخير من ذلكم ؟ للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد ) ، حسناً من هم هؤلاء ؟ ( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ، الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار )
- سبحان من جعل محاكمة الطاغية في يوم يتلوا المسلمون فيه ( تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء )
- العلم لا يفضي لزاماً إلى الإيمان ، وليس الضلال تنيجة حتمية للجهل ، قال الله تعالى عن بني اسرائيل ( ومااختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ماجاءهم العلم بغياً بينهم )
- كيف لا تلين النفس ويرتاح الضمير ويحصل الإيمان بقضاء الله وقدره وهو سبحانه يقول (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم )
- عجباً لمؤمن حكم الله له بالعزة وضرب على خصمة الذلة أن ينسلخ من علوه ويتجرد من عزته فيخلعها على عدوه فيراه بعين الإعجاب المطلق ، والله سبحانه وتعالى يقول ( ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ) ( ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم )
ثبت في الصحيحين أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : ( تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة ، فقيل له : كم قدر مابينهما ؟ - يعني مابين فراغكم من السحور والقيام إلى الصلاة - فقال : خمسون آية )
تأمل قوله خمسون آية !
عذراً لا أقصد المدة الزمنية ، بل تأمل الوحدة الزمنية !!
هكذا هي النفوس إذا ملأ القرآن جوانبها .
مقتطفات من مقال الأمير سعود بن منصور :
لكل فعل ردة فعل ولكل هجوم بلا (خطة) هجمة مرتدة قد تودي بنتيجة الخصم إلى الفشل مهما لمعته الأوراق!!
الهجمة الأولى:
الأقلية التي تطالب بـ (لبرلة) الوطن الكبير يبنون قصورهم المشيدة من (البسكوت) الهش الذي تتطاير قواعده وأعمدته بمجرد شهيق أو زفير رجل واحد (متزن) متحرر من المسميات المستوردة!! .
.
.
الهجمة الثالثة:
(صناع) التعصب الرياضي من الإعلاميين القدامى ينتقدون الآن (التعصب) ونحن الآن من نجني زرعهم وغرسهم!! وما أشبه حالهم بحال (الدعاة) الذين كانوا يكفرون ويحرضون البارحة واليوم ينتقدون ذاك الفكر بدون (توضيح) بأن منهجهم السابق كان (ضال) والضحية الجماهير!! …
ابحثوا عن الباقي :)
سعود بن منصور بن سعود بن عبدالعزيز
©2010. Postage by Greg Cooper. Icons by P.J. Onori. Thanks to Jamie Cassidy & Panic.
*Unlikely to find your lost post using this but you can try...